وهو الكتاب الثانى من المتواليات ، ويضم فصولاً من
المتَّصل الممتد بين التراث والمستقبل . وبعد
المقدمة النظرية للكتاب التى تطرح مفهوم التواصل
التراثى تأتى فصوله السبعة جامعة بين قضايا التراث
فى الماضى والحاضر، ابتداءً من عملية التراكم
التراثى وتدوين المخطوطات وانتقالها إلى الخزائن
الخطية فى مصر وأوروبا .. وانتهاءً بالآفاق
المستقبلية للعمل التراثى .
الناشر : الدار المصرية اللبنانية ، القاهرة / بيروت 1998
عدد الصفحات : 231
|