هو الحبُّ العفيف الذى اشتهر
به رجال -ونساء- القبيلة العربية القديمة: عذرة
فنُسب إليهم هذا اللون العفيف من العشق. وقد
تكرَّرت الإشاراتُ إلى الحب العذرىِّ فى الشعرِ
العربىِّ ، حتى فى الصوفىِّ منه .. كما فى قول الإمام
البوصيرى :
يالائمى فى الهوى العذرىِّ
معذرةً منى إليك ولو
أنصفتَ لم تلمِ
* ومن أخبار العذريين ، ما ورد من الوقائع
التالية فى المصادر العربية :
عن سفيان بن زياد ، قال : قلتُ لامرأةٍ من
عذرة ، ورأيتُ بها هوى غالباً حتى خفت عليها الموت :
مابال العشق يقتلكم معاشر عذرة من بين أحبَّاء
العرب؟ قلت : فينا جمالٌ وتعفُّف ، فالجمال يحملنا
على العفاف ، والعفاف يورثنا رِقَّة القلوب،
والعشق يفنى آجالنا. (الخرائطى : اعتلال القلوب) !
|