فى عام 1994 بعد سنوات قلائل
من استقلال جمهورية أوزبكستان ، بدأ نشاط المركز
المصرى للعلوم والتعليم فى العاصمة طشقند ، وهو
المركز الذى ظلَّ يتطور ويتسع نشاطه ، حتى صار
اليوم أحد أهم المراكز العلمية فى عاصمة الأوزبك ..
بل وصارت له فروعٌ فى المدن الأوزبكية الأخرى ،
أهمها : مركز تعليم اللغة العربية فى سمرقند ، مركز
تعليم اللغة العربية فى بخارى ، مركز تعليم اللغة
العربية فى نامنجان .
ويهدف نشاط المركز المصرى فى طشقند ، إلى
دعمِ العلاقات الثقافية بين مصر وأوزبكستان ،
ويقوم بدورٍ كبيرٍ فى تدريس اللغة العربية التى
تخطى باهتمام بالغ من الشعب الأوزبكى
المسلم ، حتى أنَّ مركز طشقند -وحده- يصل عدد دارسى
العربية فيه اليوم إلى ألف طالب من مختلف الأعمار ،
ناهيك عن العدد المتزايد للطلاب فى الفروع الأخرى
للمركز .
ولايقتصر دور المركز وفروعه على تدريس
اللغة العربية ، بل يتعدى ذلك إلى إقامة المعارض
وتنظيم حركة التبادل العلمى بين الأساتذة والطلاب
فى البلدين وعَقْد الندوات العلمية والثقافية
والحفلات الفنية ، ولديه اليوم ثلاثة معارض دائمة
للحضارة المصرية القديمة ، وللفنون التشكيلية
المصرية المعاصرة ، وللطوابع التذكارية المصرية .
ويحظى المركز بدعمٍ كبيرٍ من السفير
المصرى فى طشقند ، الدكتور ممدوح شوقى .. ومن الصندوق
المصرى لدعم التعاون الفنى مع دول الكومنولث
والجمهوريات الإسلامية بوزارة الخارجية المصرية ،
وهو الصندوق الذى يشرف عليه السفير أشرف زعزع . وقد
كان لهذا الدعم أثره الكبير فى النشاط الملحوظ
للمركز فى الفترة الأخيرة ، مما جعله نافذةً لمصر
على أوزبكستان، ونافذة لأوزبكستان على مصر .. خاصةً
مع الجهد المتميز لمدير المركز : الأستاذ الدكتور
سامى حماد المستشار الثقافى المصرى فى طشقند ،
وبقية العاملين معه فى إدارة المركز وفروعه .
|