.. هى ثانية المدن الساحلية من حيث
عدد المخطوطات وأهميتها ، تقع عند التقاء فرع النيل
الشرقى بالبحر المتوسط، وهى مدينةٌ عتيقةٌ، يعود
تاريخها إلى عصور سحيقة.. وقد اشتق اسمها من كلمة
(دمط) السوريانية، وتعنى: القدرة ! لأن الماء العذب
للنيل، يلتقى فيها مع ماء البحر المالح، فلا يبغيان
، بقدرة الله.
ومخطوطات دمياط فى مكانين، الأول
-الأكثر ثراءً- هو مكتبة المعهد الدينى ، الذى تذكر
التقديرات الأولية أن عدد مخطوطاته 3325 مخطوطة، وهو
رقم جزافى ، نتوقع أن يزداد، إذا تمت عملية فهرسة
دقيقة لهذه المجموعة.. وهناك المجموعة الأخرى (مسجد
البحر) وهى أيضاً غير مفهرسة، والتقديرات الأولية
تشير إلى أن بها 30 مخطوطة ! وهو ما لايتناسب مع تاريخ
هذا المسجد العتيق ودوره الممتد عبر القرون
الإسلامية. وعلى كل حال ، فلن ينحسم أمر المجاميع
الخطية فى دمياط، إلا بعد فهرستها والكشف عن الكنوز
الخطية المتوارية بين جدرانها.
|