أولها : نحمدك يا مَنْ لزوم شكره بيّن لا غيرَبين، واتِّباع نهيه وأمره، أمر لاريب فى أنه متعين ، ونصلى على من حجة العقل والنقل قائمة على صدق رسالته، وزوايا قلوب العارفين النبيرة باعتقاد حقيقة دينه وجلالته ، ومدى شريعته الحادة قاطعةٌ لعرق الشقا ، وسعة طريقته المنفرجة موصلة إلى سعادة دار البقا ، وعلى آله وأصحابه . |