بنو اللقــيطة من
ذهل بن شيبانا
عـــند الحفــيظة إن ذو لوثةٍ لاَنَا
طــاروا إليه زرافــات ووحــدانا
فـي النائباتِ عَلَى ما قَالَ برهانا
ليسوا من الشَّرِّ في شئٍ وإن هانا
ومــن إساءةِ أهــل السوء إحسانا
ســواهُـمُ في جميع الناس إنساناً
شــنوا الإغـــارة فُرسانا ورُكبانا |
|
لو كنتُ من مازنٍ لم
تستبـحْ إبلي
إذن لقام بنصري معشــرٌ خشــنٌ
قوم إذا الشّـــَرُّ أبدى ناجذَيْه لهــم
لا يسألون أخاهم حــين يـَنْدُبُــهم
لكن قومي وإن كانوا ذوى حسبٍ
يَجْزُونَ من ظُلم أهلِ الظُلم مغفرةً
كأن ربَّك لــم يخــلــق لخشــيتــه
يا ليتَ لي بـهم قــوماً إذا ركــبوا
|