|
صورة نادرةٌ لعمليَّة إعدام ضابطين بالإسكندريَّة بعد
محاكمتهما وإدانتهما على يد الإنجليز فى المحاكمات الشهيرة التى أعقبت احتلال
الإسطول الإنجليزى للإسكندرية . وكانت تهمة الضابطين – وغيرهما من رجال البوليس
المصرى – أنهما تقاعسا عن أداء الواجب فى المذبحة التى جرت بالمدينة عقب حادثة
قتل رجل من المصريين (حمَّارٍ ) على يد رجلٍ من أهل مالطا .. فثار المصريُّون
بالمدينة على الأجانب وجرت أنهارُ دمٍ لم تستطع قوَّةُ البوليس منعها ، وهو ما
رأى فيه الإنجليز تقصيراً فى أداء الواجب ، وسبباً يُسوِّغ احتلالَ مصر .
ونرى على ظهر الصورة ، ما كتبه أحدهُم توثيقاً للحادثة ،
ونصُّه : هذه صورة الشخصين الذى (اللذين ) شنقوا (شنقا) أمام الضبطية (قسم
البوليس) بالإسكندريَّة فى 15 شهر (ذى) القعدة سنة 1300 (17 سبتمبر
1883ميلادية) وذلك الشخصيَّن (الشخصان) من الذين أهملوا فى مذبحة يوم الأحد 25
رجب سنة 1299 (12 يونيو 1882) وهم (هما) أحدهم (أحدهما) ملازم أول والثانى
ملازم ثانى . عليهم (عليهما) رحمة ، هم وأموات المسلمين ، آمين.
وهذه صورة الضبطية بالحمام الذى أمامها بجوار دايرة الناضورى .
|